كيف بدأت عمليات قتل متظاهري تشرين ؟ - عبد الحسين الملا لعيبي

Published on 25 October 2026 at 18:59

سر خطير ما لايعرفه العراقيين .. !

كيف بدأت عمليات قتل متظاهري تشرين ؟

ومَّن هو الذي أفتى بالقتل ؟

بقلم الشيخ : عبدالحسين الملا لعيبي

بمناسبة الذكرى السابعة لثورة تشرين العظيمة هناك سر لا يعرفه ذوي ( 800 ) شهيد و( 30 ) ألف جريح خرج يتظاهر من أجل الخدمات والماء والكهرباء ، لكن رصاصات أعداء العراق صوبت إلى صدور العراقيين وأردتهم قتلى وفجعت آبائهم وأمهاتهم وأخوتهم ، معلومة دقيقة والله على ما أقول شهيد ..

عندما بدأت تظاهرات تشرين لم تهتم لها حكومة " عادل عبد المهدي " ولا فصائل الحشد ، وكان هذا عندهم شيء طبيعي ويتوقعون أن تنتهي التظاهرات بيوم واحد ويعود الشعب الى منازله ، لكن بعد أن زاد عدد المتظاهرين ونصب أول خيمة اعتصام وإنطلاقات تظاهرات في المحافظات الجنوبية والفرات الأوسط وتأيد الغالبية العظمى من الشعب للتظاهرات .. هنا دق جسر الإنذار عند عادل عبد المهدي و" أبو جهاد الهاشمي " وسكرتيره البريطاني " إحسان الحكيم " .

أبو جهاد اتصل بضابط دمج إيراني في وزارة الداخلية يدعى " أبوتراب " كان يقاتل مع الجيش الإيراني ضد الجيش العراقي في حرب الثمان سنوات ، وقال له حرك قواتك من الداخلية وطشر المتظاهرين .

وسقط أول شهيد على يد قوات سوات بأمر من العميل الإيراني أبوجهاد وتنفيذ المجرم الإيراني أبو تراب ... وأصبح هذا الشهيد قضية رأي عام في العراق .

أبو تراب اتصل بأبو جهاد وقال له : نتراجع أفضل ونترك الأمر للشرطة المحلية ، أبو جهاد رفض وقال : أقسوا على المتظاهرين ، وأبو تراب نفذ الأوامر وسقط ( 4 ) شهداء وثارت المحافظات الجنوبية وزادت حدة التظاهرات وصارت مليونية في كل محافظة .

شعار ( إيران بره بره .. بغداد تبقى حره ) هو الي جعل السفارة الإيرانية تتدخل وتشكل خلية أزمة لقمع التظاهرات برئاسة السفير " بريج مسجدي " وهو ضابط بالحرس الثوري الإيراني ، واستنجد بأمن الحشد الشعبي للتدخل في قمع التظاهرات .

التظاهرات صارت وطنية على مستوى العراق ، وخرج طلاب المدارس المتوسطة والإعدادية وطلاب الجامعات في إضراب مفتوح ووصلوا لساحة التحرير في بغداد وساحات التظاهر في المحافظات .

خلال أيام قتل أمن الحشد أكثر من ( 70 ) متظاهر وأمن الحشد خرج للقمع بقيادة " أبو فدك ) و( أبو زينب اللامي ) .

" قاسم سليماني " عاد للعراق من سوريا وترأس خلية الأزمة مع السفير بريج مسجدي ومساعد بريج ، السفير الحالي ضابط الحرس الثوري " محمد كاظم صادقيان المازندراني " الفارسي القومية مواليد النجف وكان مع عائلته يستخدمون اسم وهمي وهو [ آل صادق ] بدل صادقيان ، لأن طبيعة مجتمع النجف تبدأ ألقابهم ب ( آل ) .

أبومهدي المهندس صار عضواً بخلية الأزمة لقمع التظاهرات ومقرها في السفارة الإيرانية وقال للحضور أنه يشعر بالخوف من هذه التظاهرات ويشعر بالرعب من المتظاهرين الشباب لأنهم يواجهون السلاح بصدور عارية .

قاسم سليماني أمر جنديه " المهندس " بنقل كنترول مراقبة الكاميرات من وزارة الداخلية إلى السفارة الإيرانية حيث غرفة عمليات قمع التظاهرات ، و( أبو مهدي ) تحرك على الفور وأمر الضباط الدمج بالداخلية على تنفيذ أمر قاسم سليماني ، وأصبحت شاشات كاميرات المراقبة التابعة لقيادة عمليات بغداد في السفارة الإيرانية ويتم مراقبة ساحة التحرير ومقتربات الساحة والمطعم التركي ( جبل أحد ) من داخل غرفة خلية الأزمة في السفارة الإيرانية ، وتسرب منها المقطع الشهير إلى الإعلام ويظهر به سليماني والمهندس وقيادات الحشد الشعبي وهي تراقب مذعورة من الخوف  .. تظاهرات العراقيين الأحرار الذين أخذوا يهتفون ضد الذيول العملاء .

بعد أن تم كشف مقر غرفة قمع التظاهرات في السفارة الإيرانية وتسريبه للإعلام من خلال ‎[ حساب _ وزير _عراقي  ] ومن ثم تسريبه لوكالات صحفية عالمية .. قاسم سليماني أمر ذيوله المهندس وأبو فدك وأبو زينب بنقل مقر غرفة قمع التظاهرات الى مقر رئاسة الحشد الشعبي .

قاسم سليماني سافر إلى لبنان ليحتفل بعيد ميلاد زوجته اللبنانية بنت " عماد مغنية " وهي أصغر من بنته زينب ، وسلم قيادة قمع التظاهرات إلى جنديه أبو مهدي المهندس وسحب السفير مسجدي من خلية الأزمة بعد فضح اسمه من قبل ‎[ حساب_وزير_عراقي ] .

أبو مهدي المهندس أمر فصائل وألوية الحشد الشعبي الإنسحاب من محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى والتوجه إلى بغداد والنجف والبصرة والناصرية والعمارة وكربلاء لقمع التظاهرت باللباس المدني وليس بزي الحشد ، لكن سمح لهم باستخدام سلاح وعجلات الحشد .

أبو مهدي المهندس عَين أبو فدك نائباً لرئيس خلية الأزمة وعضوية ( 14 ) شخص من كبار قيادات الحشد الشعبي وأمرهم بالتصدي العنيف للتظاهرات عبر الخطف والقتل .

أبو مهدي المهندس اتصل بسليماني وقال له العنف لم ينفع مع المتظاهرين وأصبحت أعدادهم أكثر من زيارة الأربعين .

سليماني قال : سوف أرسل لك قوة خاصة من حزب الله اللبناني و( 20 ) قناص من حزب الله وزعهم على المباني عسى وعلى أن ينجحوا بتوقف التوافد على التظاهرات .

أبو مهدي المهندس تحدث بقوة مع أعضاء خلية الأزمة وقال لهم : عيب عليكم ( طلاب مدارس وطلاب جامعات ) عزل ولا يملكون السلاح .. لا تستطيعون تفريقهم منذ أشهر ؟ ، هؤلاء خطر على وجودنا في العراق وخطر على مكتسبات الجمهورية الإسلامية ، فقط يعبرون الجسر سوف تسقط الحكومة ونهرب إلى إيران ونحلم بدخول العراق مرة ثانية .

قالوا له : استخدما كل أساليب العنف ، خطف وقتل وتسقيط وتشويه سمعة وإعلامنا يسقط بهم وسلاحنا عليهم لكن أعدادهم كثيرة .

أبو مهدي المهندس قال : أقتلوا صغيرهم ولا ترحموا كبيرهم وخطيتهم  برگبتي .. وبدأ القتل العنيف للمتظاهرين بأمر من المهندس وبفتوى من " خامنئي " وكذلك فتوى من المرجع الإيراني " كاظم الحائري " وهو مرجع الصدريين السابق ومرجع العصائب كذلك قبل أن يتحولوا لتقليد خامنئي .

أبو مهدي المهندس طلب طائرات حربية لقصف المطعم التركي ( جبل أحد ) للقضاء على المتظاهريين ، لكن قائد القوة الجوية وهو كردي سني رفض التنفيذ وضباط الطائرات الحربية أكراد وسنة رفضوا قصف المطعم التركي الذي يتحصن به شباب التظاهرات رغم أن أغلب المتظاهرين عرب شيعة ، لكن الطيارين الكرد والسنة رفضوا والذي يريد أن يقتل العرب الشيعة هو شيعي إسلامي لكنه من أم ايرانية فارسية تدعى " شاه زنان " وأجداده إيرانيين من الأحواز لكنهم سكنوا البصرة ! .

مسك الختام : هذه شهادة للتاريح كيف بدأت عمليات قتل ( 800 ) متظاهر في ثورة تشرين ، حتى تعرف الأمهات ويعرف الأباء لماذا تم قتل أبنائهم الأبرياء ، ومَن هو الذي أمر بالقتل حتى يدعون عليه في صلاتهم لكي يحرقه الله في نار جهنم .

الشيخ / عبدالحسين الملا لعيبي / بابل

25 تشرين اول 2026