ماجدات مجاهدات

ثورة تشرين 2019

شهداء الحواسم

معارك خالدة

شهداء قادسية صدام المجيدة

في الذكرى 98 لتأسيس الجيش العراقي

كلمة المهيب الركن عزّة إبراهيم

القائد العام للقوات

المسلحة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

تمر اليوم ذكرى عزيزة على قلوب أبناء العراق بل أبناء الأمة العربية كلها ، هي الذكرى الثامنة والتسعون لتأسيس جيشنا العراقي الباسل الذي كان الظهير القوي والأمين لشعبنا العراقي في كل مراحل دولة العراق الحديثة .

وكان جيشنا العراقي الباسل إطاراً وطنياً جامعاً لكل العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم الجغرافية ووظائفهم وأدوراهم الاجتماعية وقد حقق تطوراً واسعاً في النواحي القتالية وفي جوانب المعدات والتجهيزات الحربية الحديثة حتى بات جيشاً مهاباً ومن أهم جيوش المنطقة .

وإن السفر العظيم لجيشنا العراقي الباسل قد تمثل بمساهمات رائعة في معارك شعب العراق التحررية منذ ثورة مايس 1941 ومرورا بثورة 14 تموز1958 وثورة 8 شباط 1963 وثورة 17 تموز 1968 ، وكان جيشنا العراقي الباسل الدرع الفولاذي الرادع لعدوان النظام الإيراني الفاشي ولمشروعه الطائفي التوسعي المعادي ليس للعراق فحسب وانما لكل العرب والمسلمين .

وقدم جيشنا الباسل الدماء الزكية أنهاراً دفاعاً عن شعب العراق وسيادته وتأريخه وتراثه العربي الإسلامي وحاضره ومستقبل أجياله حتى دحر عدوان النظام ومشروعه التوسعي الإرهابي في الثامن من آب / أغسطس 1988.

وقد خاض جيش العراقي الباسل معركة غير متكافئة بمواجهة العدوان الثلاثيني عام 1991 مع جيوش 30 دولة من بينها عدد من أقوى دول العالم عسكرياً .

وأحبط مخططاً إيرانياً غادراً لاحتلال العراق غداة توقف العدون الثلاثيني في أذار / مارس 1991 مستغلاً حالة التدمير الشامل الذي تسبب به العدوان في العراق عندما دفع بعشرات الألوف من حرس خميني لاحتلال محافظات جنوب ووسط العراق وتخريب المنشآت الخدمية العمومية والحكومية هناك .

ورغم استمرار حالة الخلل وعدم التكافؤ إلا أن جيش العراق الوطني واجه مرة أخرى حملة الغزو والاحتلال عام 2003 ، وأبدى الألوف من ضباط وجنود الجيش العراقي الباسل شجاعة ونخوة عراقية وعربية إسلامية رائعة بحملهم السلاح وانتظامهم في فصائل المقاومة الوطنية العراقية التي كسرت ظهر جيوش الاحتلال وأنزلت بهم من الخسائر ما لا يقل عن 130 ألف قتيل وأكثر من مليون ونصف المليون من الجرحى والمعوقين والمصابين بامراض نفسية حسب إحصاءات نشرها الموقع الرسمي لمنظمة قدامى المحاربين التابعة لوزرة الدفاع الأمريكية .

وقد أتاح الغزو والاحتلال الفرصة لأعداء الشعب العراقي لكي ينتقموا من جيشنا العراقي الباسل في إطار انتقامهم من الأغلبية الساحقة من شعب العراق المتمسكين بدولتهم الوطنية والمعتزين بتأريخهم ومقدساتهم وكرامتهم الوطنية ، فكان قرارهم السيئ بحل الجيش والقوات المسلحة .

وأردفو ذلك بإصدارهم قرار الاجتثاث الفاشي وتبعه قوانين إقصائية فاشية لا إنسانية تعرض لها قادة هذا الجيش الوطني العظيم من مطاردة واعتقال وتعرض الألوف منهم للاغتيال وأرغم عشرات الألوف من خيرة أبناء هذا الجيش الباسـل للتشرد خارج العراق .

وفي هذه المناسبة العزيزة يسرني أن اوجه تحية الفخر والاعتزاز أولاً لكل شهداء جيشنا العراقي العظيم في سفره الوطني العريق ، كما يسرني أن أحيي جميع قادة وآمري وضباط وجنود جيشنا الباسل .

 

عزة إبراهيم

الأمين العام للحزب

القائد العام للقوات المسلحة

القائد الأعلى للجهاد والتحرير

٦ / كانون الثاني / ٢٠١٩

ترجمة القائد الشهيد

القائد الشهيد

صدام حسين المجيد الحسيني
​أبو عدي
 

ولد القائد الشهيد ، صدام حسين المجيد 

في قضاء العوجه التابع إلى محافظة صلاح  الدين عام 1937 في 28 نيسان .
أكمل دراسته الابتدائية في تكريت والثانوية في بغداد / الكرخ .
انتمى لحزب البعث العربي الاشتراكي في عام 1957 .
شارك في محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم في 1959 ، والتي أصيب بجرح في قدمه نتيجة إطلاق النار عليه من قبل حرس قاسم .
تعرض أكثر من مرة للاعتقال والحكم القسري .
سافر إلى القاهرة عام 1962 ودرس القانون فيها .
انقطع عن دراسته في القاهرة ليلتحق برفاقه في ثورة 8 شباط المجيدة عام 1963 .
في عام 1963 انتخب عضواً في قيادة قطر العراق .
وفي ذات العام أسس جهازاً للمخابـرات سمي بـ( جهاز حنين ) .
 

شارك في ثورة 17 - 30 تموز المجيدة ، وكان على الدبابة الأولى التي دخلت القصر الجمهوري .

عمل بمنصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وبمسؤولية نائب أمين سر قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي .
قاد معركة التأميم الخالدة والذي تحقق النصر في صدورقرار التأميم في 1 حزيران 1972 .
قاد حملة محو الأمية لتبلغ الأمية 0 % بحسب تقارير منظمة اليونسكو .
استلم الموقع الأول في الحزب والدولة في عام 1979 في 16 تموز .
قاد العراق في معركته الدفاعية ضد الأطماع الفارسية في 1980 وحرب دامت 8 سنوات انتصر العراق فيها وسميت " معركة قادسية صدام المجيدة " .
تصدى للغزو الثلاثيني الذي قادته أمريكا في 1991 ، وحقق نصراً كبيراً فيها ، وسميت " معركة أم المعارك الخالدة " .
قاد الحملة الإيمانية الكبرى في العراق في تسعينيات القرن الماضي .
قاد العراق في التصدي للغزو الأمريكي في معركة " الحواسم " ، وقاد المقاومة العراقية البطلة بعد احتلال العراق في 2003 .
له من الأولاد خمسة ، عدي وقصي ( استشهدا في 2003 وهما يقاتلان الأمريكيين ومعهم مصطفى نجل قصي ) رحمة الله تعالى عليهم أجمعين ، ومن البنات رغد وحلا ورنا .

حائز على شهادة الدكتوراه في القانون .

حائز على شهادة الأركان ( دكتوراه في العلوم العسكرية )
يحمل أعلى رتبة عسكرية في العالم ، وهي ، المهيب الركن

، شهد العراق في عهده ازدهاراً وتطوراً على كافة الأصعدة والمستويات ، وتشهد له بذلك الانجازات التي شهدها العراق في حينه .كان رجل القومية العربية من الطراز الأول وما انفك يدعو لوحدة الأمّة والتصدي لأعدائها وتحرير أراضينا من محتليـها .يشهد له التأريخ بأنه قد نفذ وعده عندما ضرب الكيان الصهيوني بـ 39 صاروخاً في عام 1991 .

تم أسره في 17 كانون الأول 2003 واستشهد في 30 / 12 / 2006 إثر اغتياله من قبل الاحتلال وحكومته العميلة المجرمة بعد سلسلة من المحاكمات الهزيلة التي سميت بمسرحية المحكمة .

ترجمة القائد المجاهد

هو عزة بن إبراهيم بن خليل بن رحيم بن أمين الحربي الحسيني .

ولد في قضاء الدور التابعة إلى محافظة صلاح الدين في اليوم الأول من شهر تموز لعام 1942 ولعائلة معروفة الالتزام بالدِين والزهد وأنهم من مشايخ القضاء .

أكمل دراسته الابتدائية في قضاء الدور ، ثم انتقل لدراسة الإعدادية في سامراء وأكملها في إعدادية الأعظمية في بغداد .

انتمى إلى صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي في تموز / يوليو من عام 1958 ، حيث عرف بنشاطه السياسي الهميم في الحزب مع بداية ارتباطه بالحزب ، حيث وفي عام 1963 تم تصعيده إلى درجة عضو شعبة ، وذلك لدوره النضالي السامي في نشاط حزب البعث العربي الاشتراكي السري آنذاك ، ثم تم انتخابه عضواً لقيادة قطر العراق للحزب قبل ثورة السابع عشـر – الثلاثيـن من تموز المجيـدة .

تعرض الرفيق القائد إلى حملات ملاحقة واعتقالات من قبل جلاوزة النظام العارفي وكانت أطول مدة اعتقال تعرض لها القائد المجاهد في الخامس من أيلول لعام 1963 واستمرت لمدة سنتين حيث أطلق سراحه في عام 1967.

في عام 1963 اعتقل القائد المجاهد سياسياً على خلفية نشاطه السياسي الفعّال مع رفاقه في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي

أطلق سراحه في عام 1967 ليلتحق بقيادة الحزب في التخطيط لثورتهم القادمة 

حفلت حياة القائد المجاهد ، عزّة إبراهيم بالكثير من المواقف والمهام الثورية والوطنية والقومية في الفترة ما بين عام 1968 وعام 1979 ، حيث ترأس اللجنة العليا للعمل الشعبي ونجح في استنهاض همّة الشعب في البناء والزراعـة والصناعة .

في أواخر عام 1968 انتخب عضواً في مجلس قيادة الثورة . وفي عام 1969 تم تعينه وزيراً للزراعة والاصلاح الزراعي ، ويشهد له العراقييون ما حققه الرفيق القائد في تنشيط الزراعة في العراق ، ففي خلال عامين تمكن من تحقيق اكتفاء زراعي غذائي بنسبة 90 بالمائة عما كان قبل ثورة تموز المجيدة حيث كان العراق يستورد المحاصيل الزراعية من البلدان المجاورة وبنسبة تتجاوز الـ 60 بالمائة من حاجة العراق .

في عام 1972 تم إعادة انتخابه عضواً في قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي .

وفي الرابع عشر من تشرين الأول / نوفمبر لعام 1974 تم تعينه وزيراً للداخلية ، فكان كما عودنا في قدرته على إدارة الجانب الأمني في البلاد بأعلى درجات الهمّة والمتابعة وفرض النظام والقانون وحمايتهما ، وقد أشرف بشكل مباشر على تأهيل وتخريج كوادر الشرطة والأمن الداخلي من ضباط ومراتب ووفقاً للأساليب العلمية المتطورة والأهلية العالية للقيام بالواجبات .

وفي تموز / يوليو من عام 1979 ، انتخب نائباً لرئيس مجلس قيادة الثورة .

كان للقائد المجاهد الدور الفاعل إنجاح حملة محو الأميّة وكذلك دوره المتقدم في التفاوض مع الأكراد قُبيل صدور قانون بيان الحادي عشر من آذار لعام 1970 وقانون الحكم الذاتي في الحادي عشر من آذار لعام 1974 ، وبذلك تمكنت القيادة السياسية من طي صفحة التمرد الكردي في شمال العراق والذي استمر لأكثر من أربعين سنة .

وكان للقائد المجاهد الحضور الفاعل في إنجاح الخطة الانفجارية الخمسية التنموية التي بدأت في 1976 .

مُنح القائد المجاهد رتبة فريق أول أتبعها باجتيازه لدورة الأركان وحصوله على شارة الركن مع رتبته العسكرية ، وذلك في تسعينيات القرن الماضي .

بعد استشهاد الرفيق القائد ، صدام حسين المجيد في 30 كانون الأول من عام 2006 بايعت جماهير حزب البعث العربي الاشتراكي في عموم الوطن العربي ، ومعها الوطنيين الغيارى في الأمّة العربية ، الرفيق القائد عزّة إبراهيم كقائد عام للقوات المسلحة المجاهدة ورئيساً شرعياً للعراق العظيم .

قصص البطولات

صور البواسل

مواقعنا

جريدة الفرسان.jpg
نشرة الفرسان.jpg
واجهة المجاهد العربي.jpg
شبكة الفرسان.jpg